الكتابة الإبداعية هي تعبير عن الرؤى الشخصية وما تحتويه من انفعالات وما تكشف عنه من حساسية خاصة تجاه التجارب الإنسانية، فالكتابة الإبداعية ابتكار لا تقليد وتأليف لا تكرار، تختلف من شخص لآخر حسبما يتوفر لديه من مهارات خاصة وخبرات سابقة وقدرات لغوية ومواهب إبداعية، وهي تبدأ بالفطرة ثم تنمو بالتدريب والاطلاع.
هناك ثلاثة أنواع من الكتابة الإبداعية، وهي:
هي مجموعة من الجمل المترابطة والمتسلسلة، تتناول فكرة رئيسية واحدة أو معنى من المعاني، وينبغي لكاتب الفقرة أن يحسن اختيار المفردات اللغوية الصحيحة ويكتبها كتابة سليمة لا سيما من جهة الإملاء، لأن المفردة هي الوحدة الصغرى في كتابة الفقرة، وبعد اختيار اللفظة الصحيحة ينبغي أن تكون الجملة سليمة من حيث تركيبتها النحوية ومعناها بحيث تُكَوَّن من خلال ترابط هذه الجمل وتسلسلها لفظ ومعنى الفكرة الواحدة التي تشكل بدورها الفقرة الواحدة.
فهي قطعة نثرية قصيرة جداً، تطرأ في ذهن كاتبها عرضاً فتكون آنية مكثفة، فالخاطرة إذًا ليست فكرة ناضجة وليدة زمن بعيد، بل هي مجرد لمحة، لا تحتاج إلى الأسانيد والحجج القوية لإثبات صدقها، انتشرت فكرة "الخاطرة" في الصحافة الحديثة، فأصبحنا نراها في أعمدة أو أنصاف أعمدة الزوايا — على وجه التحديد — وغالباً ما يضع لها كاتبها عنواناً براقاً لافتاً للنظر، مثل: "ومضة" أو "كلمة" أو "على الماشي" أو "نحو النور" أو "ما قل ودل"، وهذا النوع من الكتابة الصحفية يحتاج فيه الكاتب إلى الذكاء وقوة الملاحظة إذ أن أهمية الخاطرة تأتي من أنها تستطيع أن تشد انتباه القارئ إلى ما حولنا من الأشياء الصغيرة ذات الدلالات الكبيرة.
هي أكثر أنواع الكتابة الإبداعية شيوعاً، وتعبر عن كافة المجالات الحياتية، يبدأ فيها الكاتب بتحديد موضوع المقالة ويفضل أن يضيق البحث على أن يكتب في موضوع عام، حتى يتثنى للقارئ أن يحقق أقصى استفادة ممكنة من المقالة، ثم يتطرق إلى كتابة مسودة تقريبية تضم جميع أفكاره الخاصة بالمقالة.
ومن النصائح التي ينبغي اتباعها عند كتابة المقال ما يلي:
على الكاتب الحذر عند البحث عن معلوماته على شبكة الإنترنت، الحرص على الأخذ من مصادر موثوقة مثل الصحف المعروفة وخبراء المجال والمواقع الحكومية أو مواقع الجامعات، ويجب الاعتماد على عدة مصادر غير مرتبطة ببعضها للتأكد من دقة المعلومات بشكل كامل.
تمنح الفقرات القصيرة سهولة القراءة، بالإضافة إلى دفع القارئ نحو قراءة الفقرات المتتالية الواردة في المقال، مع ضرورة الانتباه لوضع مسافات فاصلة بين الفقرات، والحرص على أن تكون الفقرات قصيرة وقوية ومحددة في نفس الوقت.
— يقولون عن الكتابة
وعادة ما تكون الكتابة بالنسبة لمن يحرص على “الكتابة الإبداعية” تحدياً مع الذات لكي يصنع في كل مرة محتوى أكثر جودة وبراعة من سابقه.
تهدف الكتابة الوظيفية إلى إعلام القارئ عن موضوع ما بطريقة رسمية، مثل: الكتابة الأكاديمية كالأبحاث والمراجع والكتابة الإخبارية وكتابة محتوى المواقع، وتمتاز الكتابة الوظيفية بالطابع الرسمي، لذا فإنها لا تترك أثراً عاطفياً، ولا تملك جاذبية تدفع القارئ لمواصلة القراءة إلا بقدر المنفعة التي يبحث عنها، ولكن هذا لا يعني أنها كتابة سهلة، فهي أحد الأشكال الاحترافية للكتابة التي تحكمها قواعد وأصول.
أما الكتابة الإبداعية (Creative Writing) فهي أية كتابة تتخطى حدود الكتابة الوظيفية، ويكون الغرض منها التعبير عن الأفكار والمشاعر والعواطف، فكما يبدو من تعريف الكتابة الإبداعية أنه تعريف فضفاض يشمل مجموعة واسعة من فنون الكتابة، لكن السمة المشتركة التي تجمع بين هذه الفنون هي الجاذبية التي لا تدع مجالاً للقارئ، عندما يبدأ القراءة، أن يتركها بسهولة.
وتنقسم الكتابة الإبداعية إلى قسمين رئيسيين، وهما:
تتعدد الكتابة الخيالية الإبداعية لتشمل أنواعاً متعددة مثل: الرواية والقصة القصيرة والشعر.
وهي كتابة إبداعية تمزج بين الإبداع الأدبي والحقيقة، فقد تتضمن مقدمة تليها ذروة ثم خاتمة كما هو الحال في الأدب الخيالي.
يأخذ المقال الاحترافي الإبداعي أشكالاً مختلفة مثل: التدوينة ومقال الرأي، ويكون السياق العام له طبيعياً، حيث يتدفق الحديث بسهولة من موضوع إلى آخر، ويتسم بالموضوعية، ولكنها موضوعية إنسانية وليست أكاديمية، هذا يعني أنه لا يهتم بالتنظير ولا بالسرد المجرد للحقائق فقط، وإنما يعرض تلك الحقائق وهي متجسدة في الواقع بواسطة أناس حقيقيين، باختصار يكتب بطريقة أكثر “صدقاً” إذا جاز التعبير.
لكن كيف يمكنك كتابة مقال بطريقة إبداعية؟
نحن في أرينا للترجمة نلتزم بدليل عملي إلى كتابة مقال احترافي، وذلك من خلال الحرص على كتابة مقدمة مقنعة وجذابة قدر الإمكان، والعمل على أن نوفر للقارئ منظوراً مكتملاً حول الموضوع بتضمينه مجالات وأفكار عديدة، وفي ذات الوقت لا نلتزم بالصرامة الأكاديمية، فمثلاً قد تكتب عن "تنظيم الوقت"، وتقتبس مشهداً من رواية إبداعية، مع الحرص على وجود فكرة مركزية يدور حولها المقال، وفي نفس الوقت لا نهمل استخدام الأسلوب الأدبي وفن البلاغة لإضفاء بعض الحيوية على النص.
كما يمكننا في أرينا للترجمة أن نساهم بنصيب وافر في كتابة السير الذاتية بطريقة مشوقة سليمة تضمن نجاحها، ونعتمد في ذلك على استخدام الأساليب والتقنيات الأدبية، وكتابة أحداث متسلسلة ووصف الشخصيات بطريقة مقنعة قابلة للتصديق.
وكتابنا في أرينا للترجمة يهتمون بالبحث الجيد والتحليل، وذلك لمساعدة عملائنا على تقديم المحتوى المطلوب بأعلى قدر ممكن من الدقة والاهتمام بالتفاصيل وتوثيق المصادر كما هو الحال مع الكتابة الأكاديمية.
والإبداع هو تحدٍ للمألوف بطريقة مفيدة، مفهوم واسع يطلق العنان للكل لكي يبتكر بطريقته، وفن الكتابة هو فن صعب يستدعي تعلماً وتطويراً مستمراً، لذا إن كنت لا تملك الخبرة أو الوقت وتحتاج إلى كاتب محترف يصنع لك محتوى إبداعياً، فيمكنك الاعتماد على خدمات الكتابة الإبداعية التي يقدمها المحترفون لدينا في أرينا للترجمة، فلدينا الكثير من الأفكار الإبداعية التي نسعى لمشاركتها مع عملائنا من أجل تقديم محتوى إبداعي يقدم تفكيراً نقدياً يمارسه الكاتب بصوت عالٍ مع القراء، يقدم لهم طريقة لرؤية العالم ستعلق بأذهانهم لفترة حتى بعد الانتهاء من القراءة، وبدون انعكاس الأحداث على التفكير يبدو المحتوى كأنه مجموعة من السطور ذات الرؤى والتفسيرات المفتوحة التي لا تضيف أي شيء.
اكتشف هذه الخدمة وتعرّف على مميزاتها التي نقدّمها لك.
اكتشف هذه الخدمة وتعرّف على مميزاتها التي نقدّمها لك.
اكتشف هذه الخدمة وتعرّف على مميزاتها التي نقدّمها لك.
اكتشف هذه الخدمة وتعرّف على مميزاتها التي نقدّمها لك.
اكتشف هذه الخدمة وتعرّف على مميزاتها التي نقدّمها لك.
اكتشف هذه الخدمة وتعرّف على مميزاتها التي نقدّمها لك.
نؤمن بأن الترجمة أحد أهم أدوات الانفتاح الثقافي وتقارب الشعوب وتبسيط العلوم، لذا نحرص على تقديم خدمات ترجمة معتمدة بأعلى مستويات الدقة في جميع التخصصات.
فريقنا جاهز لخدمتك على مدار الساعة