التدقيق اللغوي
الكاتبُ مرآةُ نفسه، أي: أنّ عليه أن يُدقق ما يكتب وأن يكون ناقدًا أمينًا للذَّات، ولكن المشكلة عند التدقيق اللغوي لكتاباتنا الخاصّة وتحريرها، أننا نميلُ إلى قراءتها كما نعتقد أنَّها يجب أن تكون، أي نقرأها بكلِّ أخطائها المطبعيّة والإملائيّة والنَّحوية والصّرفيّة وعلامات ترقيمها، إضافة إلى اختيارِ الكلمات المُناسبة وبناء الجمل، لذا من الأفضلِ -دائمًا- الاستعانة بأحد مُتخصِّصي التدقيق والتَّحرير اللغوي ولو بمُقابلٍ مادي، للوثوق من خلوّ كتاباتنا من الأخطاءِ، وذلك قبل إرسالها للنَّشر.
ولأنّ بعض الكتّاب يصعبُ عليهم تحمّل نفقات التدقيق اللغوي، لذا فإنَّ الخيارَ الوحيد المُتاح لكم، هو أن تُدققوا بأنفسكم قدر معرفتكم أو أن تستعينوا بـ Translation arena لتذلل لك كل هذه الصعاب بأسعار رمزية.
وفيما يلي نورد أهم الامتيازات التي يسرنا أن نقدمها لك من خلال Translation arena:
- تدقيقُ كلَّ فقرةٍ من فقراتِ النص المراد ترجمته، مع الأخذ في الحسبان الفرقِ بين التدقيق اللغوي والتَّحرير، فالتدقيق: يعني مراجعة الكتابة والتَّأكد من خلوها من الأخطاءِ الإملائيّة والطِّباعية والنَّحويةِ واللغوية، أما التَّحرير: فهو مرتبة أعلى وأشمل من التدقيق، حيث يتيح حذف وإضافة كلمات أو جمل لتغيير المعنى أو تصحيحه بما يحافظ على الفكرة الأساسية للنص.
- الاستعانة ببرنامجِ مُحرِّرِ النُّصوص Microsoft Word واستخدام خصية تعقُّب التَّغييرات (Track Changes) عند التدقيقِ أو التحرير، وهذه الميزة مُفيدة لمعرفة موضع التَّصحيح، مما يفتح لنا مجالًا لقبولها أو رفضها، ولكن بالرغم من أن محرر النصوص يساعدنا على اكتشاف الكلماتِ الّتي تحتاجُ إلى تعديل، كخطأ مطبعي أو إملائي، إلا أننا لا نعتمد عليه بشكل كبير، حيث إنه لا يضمنُ لنا السَّلامة والأمان، ولكن هذا لا ينفي كونه مفيدًا بنسبة كبيرة في اكتشاف الأخطاء الكتابية.
- نقوم بقراءة الكلماتِ بصوتٍ عالٍ، ونطقُ كلّ كلمةٍ ببطءٍ ووضوح، وذلك للتَّحقُّقِ من وجودِ أخطاء قد لا تُلاحظها في أثناء القراءة الصَّامتة السَّريعة، حيث نقوم بتدقيق كل فقرة ومراجعتها ثلاث مرات على الأقل، وإذ كان الموضوع يحوي أسماءَ أشخاص أو مُصطلحاتٍ علميّة أو تقنيّة، فإننا نتحقق من تهجئة الاسم أو المُصطلح بشكل صحيح.
- يضم فريقنا نخبة من أكفأ المدققين والمحررين ممن يجيدون النَّحو والصَّرف إجادة تامة، حيث يمكنهم اكتشاف الأخطاء الشَّائعة، والأخطاء الإملائيّة واستخدام علامات الترقيم بطريقةٍ سليمة، فنحن لا نؤمن بالمنهج الشائع ” خطأٌ شائعٌ، خيرٌ من صوابٍ مهجور” لأن هذا يؤدِّي إلى إشاعةِ اللّحنِ في اللغة العامّةِ فتضيع اللغة ويهجرها أبناؤها، ونحن لا نكسر قواعد النَّحو أو ننزلق إلى طريقِ الخطأ.
أخيرًا نود القول بأنه ليس كلّ من يعرف العربيّة يصلح للتدقيق اللغوي، فمهما كان الكاتب جيّدًا في اللّغة يظلّ عمله قاصرًا ومليئًا بالثّغرات الّتي لا يلتقطها سوى مدقق لغوي، نظرًا لإتقانه مُعظم فروع اللّغة وبفضل ثقافته الواسعة الّتي أكسبته ثراءً لغويًّا كبيرًا، وتركيزًا عاليًا أسفر عن قوّة المُلاحظة، والأهمّ من ذلك أنّ المدقق اللغوي يتقمّص دور الكاتب ويعيش حالته النّفسيّة فيُعالجُ أخطاءه ويُساعده على تدارك العبارات الرّكيكة ومكامن الضّعف في النص، ونحن في Translation arena نركز جيدًا على أن يكون مدققونا على أعلى درجة من الاحترافية والمهارة وأن يتمتعوا بكافة مقومات المدقق المحترف.
وفيما يلي أهم مميزات المدققِين اللغوين الذين يمتلكهم مكتب Translation arena:
- الإلمامُ بقواعدِ النحو والإملاء والصرف ومواضع علامات الوقف والترقيم.
- القراءة المتأنية والدقيقة.
- العودة إلى معاجم اللغة قبل البت في تصحيح الأخطاء “الملتبسة”.
- الإلمامُ بمتطلبات سوق العمل.
- القدرةُ على فهم القصدِ الذي يريد الكاتبُ إيصالَه من خلال النص